"يُضِلُّونَ"، ومفعوله (1) محذوف أي: وما يشعرون أنهم لا يضلون إلَّا أنفسهم بمحاولتهم إضلالكم أيها المؤمنون.
* والجملة معطوفة على جملة الحال قبلها؛ فهي مثلها في محل نصب.
يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ: تقدَّم إعراب مثل هذا في الآية/ 65 من هذه السورة:"يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ. . .".
بِآيَاتِ: جار ومجرور متعلِّقان بـ"تَكْفُرُونَ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.
* وجملة النداء استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"لِمَ تَكْفُرُونَ"استئنافيّة أيضًا.
وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ: الواو: حاليّة (2) ، أَنْتُمْ: ضمير منفصل مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ. تَشْهَدُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
قال أبو حيان (3) :"ومتعلَّق الشهادة محذوف (3) يُقَدَّر على حسب تفسير الآيات، فيقدر بما يناسب ما فُسِّرت به، فلذلك قال قتادة والسدي والربيع: وأنتم تشهدون بما يدلُّ على صحتها من كتابكم الذي فيه البشارة. . .".
وعند أبي السعود:"والحال أنكم تشهدون أنها آيات اللَّه. . .".
* وجملة"تَشْهَدُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ" (4) في محل نصب حال.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الطبري 3/ 219، والرازي 8/ 100.
(2) البحر 2/ 489 - 490، وتفسير أبي السعود 1/ 375.
(3) انظر التبيان للطوسي 1/ 497.
(4) البحر 2/ 489 - 490، وأبو السعود 1/ 375.
الجزء: 3 - الصفحة: 303