وَلَا يُغْنِي: الواو: حرف عطف. لَا: نافية. يغنِى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". من جوع: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل.
* جملة"لَا يُغْنِي"معطوفة على جملة"لَا يُسْمِنُ"؛ فلها حكمها.
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية في سورة القيامة/ 22 وانظر في ما تقدَّم الآية/ 2 من هذه السورة.
وذكر الهمذاني (1) أنه على تقدير العاطف: أي: ووجوه، ثم حذف العاطف ومثله عند ابن هشام فهو عطف على"وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ"الآية/ 2.
وكرر مكي الإعراب: ف:"ابتداء وخبر. . . .".
{لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (9) } قال
لِسَعْيِهَا (2) : اللام: حرف جَرّ، بمعنى الباء. سَعْيِهَا: اسم مجرور باللام. والجارّ متعلِّق بـ"رَاضِيَةٌ". وها: في محل جَرّ بالإضافة.
أي: وجوه راضية بسعيها، أي: بعملها حين رأت ثوابه.
وقال الهمذاني:"يجوز أن يكون من صلة راضية أي قد رضيت في الآخرة سعيها، والتقدير: راضية سعيها، فلما تقدَّم المعمول ضعُف العاملُ قليلًا جيء باللام، وهذه اللام مؤكّدة لعمل الفعل، وناصرة على العمل. . .".
وذكر الهمذاني جواز كون اللام للتعليل، أي: لأجل سعيها. وأن يكون من صلةٍ ناعمة راضية: - خبر ثان لـ"وُجُوهٌ"في الآية/ 8.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 662، ومشكل إعراب القرآن 2/ 472، ومغني اللبيب 6/ 467.
(2) حاشية الجمل 4/ 526، والكشاف 3/ 333، والفريد 4/ 662 - 663، وإعراب النحاس 3/ 686، ومشكل إعراب القرآن 2/ 472.
الجزء: 30 - الصفحة: 226