فهرس الكتاب

الصفحة 10186 من 10463

والضمير فيه من إضافة المصدر للفاعل، فيكون الضمير للَّه تعالى.

أو هو مضاف للمفعول، فيكون الضمير للكافر، ويكون"عَذَاب"واقعًا موقع تعذيب، والمعنى: لا يعذّب أحد تعذيبًا مثل تعذيب اللَّه هذا الكافر. كذا جاء النصُّ عند السمين تبعًا لشيخه أبي حيان.

2 -ويجوز أن يكون مفعولًا به على تقدير لا يعذِّب عذاب اللَّه أحد.

أَحَدٌ: فاعل مرفوع.

-والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

-أو لا محل لها من الإعراب (1) جواب"إِذَا"في الآية/ 21، وتقدَّمت الإشارة إليها.

{وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) }

إعراب هذه الآية كإعراب الآية التي قبلها.

* والجملة معطوفة عليها فلها حكمها.

{يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ(27)}

يَا: حرف نداء. أَيَّتُهَا: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب. ها: حرف تنبيه لا محل له من الإعراب.

النَّفْسُ:

1 -بَدَلٌ من"أيّة"مرفوع.

2 -أو هو عطف بيان مرفوع.

3 -أو هي نعت (2) لـ"أيّة". ذكره النحاس.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كشف المشكلات/ 1452، والبيان 2/ 512.

(2) إعراب النحاس 3/ 701.

الجزء: 30 - الصفحة: 261

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت