وموتٌ مائتٌ). وبمفعول، كـ (حِجرٌ محجورٌ) ، وغيره قليل"."
وقوله:"حِجْرًا مَحْجُورًا"في محل نصب مقول القول.
وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ:
الواو: للاستئناف. قَدِمْنَا: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل.
قال أبو حيان: هو عبارة عن قُدُوم حُكْمِه، أو هو على حذف مضاف، أي قَدِمَتْ ملائكتُنا. إِلَى: جار. مَا: موصول في محل جر به. عَمِلُوْا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. مِنْ: حرف جر، وهي بيانية. عَمَلٍ: مجرور. قلت: هو على تقدير نعت محذوف؛ أي: من عمل صالح.
* وجملة"عَمِلُوْا ..."صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"قَدِمْنَا ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"بيان لحال ما كانوا يعملونه في الدنيا من صالح العمل".
فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا:
الفاء: للعطف. جَعَلْنَاهُ: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول أول. هَبَاءً: مفعول ثان منصوب. وفي معنى (الهباء) أقوال لا يتأثر بها الإعراب.
مَنْثُورًا: في نصبه قولان:
الأول: أنه صفة"هَبَاءً". وفائدة الوصف أن الهباء تراه منظمًا مع الضوء، فإذا حركته تفرّق، فجيء بهذه الصفة لتفيد ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 452، والدر 5/ 251، ومعاني الفراء 2/ 266، ومعاني الزجاج 4/ 64، وابن النحاس 3/ 109، والكشاف 3/ 94، والمحرر 4/ 207، والقرطبي 13/ 17، والزاد 3/ 317، وأبو السعود 4/ 130، والشهاب 6/ 419، وفتح القدير 2/ 300، والجمل 3/ 252.
الجزء: 19 - الصفحة: 15