أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ:
في إعرابه ما يأتي (1) :
1 -أَسْبَابَ: بَدَلٌ من"أَسْبَابَ"في آخر الآية السابقة، وهو منصوب مثله.
السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور.
2 -أو هو عَطْفُ بيانٍ من"أَسْبَابَ"السَّابق؛ فهو منصوب مثله.
3 -أو هو مفعول به منصوب على إضمار فعل، أي: أعني أسباب. .
قال السمين بعد ذكر الأوجه الثلاثة:"والأَوَّل [أي: البدليَّة] أَوْلى؛ إذ الأصل عدم الإضمار".
وقال أبو حيان:"وأبهم أولًا الأسباب، ثم أَبْدَلَ منها ما أوضحها، والإيضاح بعد الإبهام يفيد تفخيم الشيء؛ إذ في الإبهام تشوّق للمراد، وتعجُّب من المقصود، ثم بالتوضيح يحصل المقصود ويتعيَّن".
فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى:
فَأَطَّلِعَ: وفيه ما يأتي (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 465، والدر 6/ 42، والعكبري/ 1120، وفتح القدير 4/ 492، وأبو السعود 4/ 490، وحاشية الجمل 4/ 15، والبيان 2/ 331، والقرطبي 15/ 314، وإعراب النحاس 3/ 11.
(2) البحر 7/ 465 - 466، والدر 6/ 42 - 43، والكشاف 3/ 55، والمحرر 13/ 44، والعكبري/ 1120، والفريد 4/ 213، وفتح القدير 4/ 492، وأبو السعود 4/ 490، وحاشية الجمل 4/ 15، والبيان 2/ 331، ومعاني الفراء 3/ 9، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 270، وكشف المشكلات / 1178 ولم يذكر غير الوجه الثالث. ومجمع البيان 8/ 673، والتبيان للطوسي 9/ 37، والقرطبي 15/ 315، وإعراب النحاس 3/ 11، والرازي 27/ 68، وحاشية الشهاب 7/ 372، ومغني اللبيب 2/ 437، 5/ 490 - 492، وانظر 5/ 90، وشواهد التوضيح والتصحيح/ 150.
الجزء: 24 - الصفحة: 165