وقال أبو السعود (1) :"والجملة اعتراض تذييلي حامل على الإيمان رادع عن الكفر والنفاق بما فيه من الوعد والوعيد".
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا: اللَّهُ: لفظ الجلالة، مبتدأ مرفوع. وَلِيُّ: خبر المبتدأ مرفوع. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة"اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب.
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ:
يُخْرِجُهُمْ: يُخْرِجُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به. مِنَ الظُّلُمَاتِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يُخْرِجُهُمْ"، إِلَى النُّورِ: جار ومجرور وهو متعلّق بـ"يُخْرِجُهُمْ".
* وفي محل الجملة ما يلي (2) :
1 -جملة تفسيرية للولاية، فلا محل لها من الإعراب، وهذا هو الوجه الأحسن عند أبي حيان.
2 -أو هي خبر ثان للفظ الجلالة"اللَّهُ".
3 -أو هي في محل نصب حال من الضمير في"وَلِيُّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 1/ 291، وفي حاشية الجمل 1/ 209 نقل ما ذكره أبو السعود عن الكرخي.
(2) البحر 2/ 284، والدر المصون 1/ 618، والعكبري/ 206 ولم يذكر وجه التفسير ومثله في الفريد 1/ 497 - 498، وتفسير أبي السعود 1/ 291، وفتح القدير 1/ 276، وروح المعاني 3/ 14. .
الجزء: 3 - الصفحة: 25