معنا: ظرف منصوب. ونَا: في محل جر بالإضافة. والظرف متعلّق بـ"أَرْسِلْ". وقدر بعضهم متعلقًا آخر هو (إلى الشام) . قال الشهاب:"أُخِذ القيد من قوله:"مَعَنَا"، ومنهم من فسَّره بـ (حيث شاؤوا) ".
بَنِي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء، إلحاقا بجمع المذكر السالم.
إِسْرَائِيلَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جرّه الفتحة.
{قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا} :
قَالَ: فعل ماض. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) عائد إلى فرعون.
أَلَمْ: الهمزة: للاستفهام المراد به التقرير. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب.
نُرَبِّكَ: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة، وفاعله ضمير مستتر تقديره (نحن) . والكاف: في محل نصب مفعول به.
فِينَا: فِي: جارّ، ونَا: في محل جرّ به. وهو متعلق بـ"نُرَبِّكَ"أو بـ"وَلِيدًا". وَلِيدًا: حال منصوب من ضمير المفعول في"نُرَبِّكَ"، وهو فعيل بمعنى مفعول.
* وجملة: {أَلَمْ نُرَبِّكَ ... } في محل نصب مقول القول.
* وجملة: {قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ ... } استئناف هو جواب لسؤال مقدّر، فلا محل لها من الإعراب. كأنه قيل: فماذا قال فرعون؟ فكان هذا هو الجواب.
{وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ} :
الواو: للعطف. لَبِثْتَ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 10، والدر 5/ 270، ومعاني الزجاج 4/ 85، وابن النحاس 3/ 121، والكشاف 3/ 110، والعكبري 2/ 994، والفريد 3/ 653، والمحرر 4/ 227، والقرطبي 13/ 65، والجمل 3/ 275.
الجزء: 19 - الصفحة: 120