قال الفراء (1) :"ادخُلُوهَا جواب للجزاء [مَن] ، أضمرت قبله القول، وجعلته فعلًا للجميع، لأن"مَن"تكون في مذهب الجميع".
ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ:
ذَلِكَ (2) : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب. يَوْمُ: خبر المبتدأ. الخُلُودِ: مضاف إليه.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا:
لَهُم: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مَا: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
يَشَاءُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
ومفعول المشيئة محذوف، أي: يشاءونه، وهو الضمير العائد على"ما".
فِيهَا: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي (3) :
1 -متعلِّق بالفعل"يَشَاءُونَ".
2 -متعلِّق بمحذوف حال من الموصول، وهو رأي الأخفش.
3 -أو متعلِّق بمحذوف حال من عائد الموصول، وهو مفعول المشيئة. وكونه حالًا من الموصول أَوْلَى عند السمين.
4 -وقال الهمداني:". . . أو من المنويّ في قوله: لَهُم. على مذهب صاحب الكتاب أراد الضمير المنويّ في متعلِّق"لَهُم"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الفراء 3/ 76، وانظر الدر 6/ 180، وانظر إعراب"من"فيما سبق، والفريد 4/ 356.
(2) فتح القدير 5/ 78.
(3) الدر 6/ 181، والفريد 4/ 356، وانظر الكتاب 1/ 261، والعكبري/ 1177، وأبو السعود 5/ 624، وحاشية الجمل 4/ 197.
الجزء: 26 - الصفحة: 303