وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ (1) :
الواو: عاطفة، أو استئنافيّة، و"وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ"مثل السابقة في الآية/ 27 من السورة نفسها.
والجارّ والمجرور"عَلَى رَبِّهِمْ"متعلّقان بـ"وُقِفُوا"، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه، والميم: للجمع.
* وجملة"تَرَى"لا محل لها:
1 -معطوفة على جملة"تَرَى"في الآية/ 27.
2 -أو استئنافيّة.
* وجملة"وُقِفُوا"في محل جَرّ مضاف إليه.
وجواب"لَوْ"محذوف تقديره"لرأيت أمرًا عظيمًا" (2) .
قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ:
قَالَ: فعل ماض، وفاعله مستتر (هو) ، أي: اللَّه تعالى، وقيل السؤال من الملائكة. أَلَيْسَ: الهمزة: للاستفهام التوبيخي والتقريع، ولَيْسَ: فعل ماض ناقص. هَذَا: الهاء: للتنبيه، وذَا: اسم إشارة مبني في محل رفع اسم"لَيْسَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) "عَلَى رَبِّهِمْ"فيه وجهان:
1 -من باب الحذف، أي على سؤال ربهم، أو ملك ربهم، أو جزاء ربهم.
2 -من باب المجاز؛ لأنه كناية عن الحبس والتوبيخ.
انظر: البحر المحيط 4/ 105، والدر المصون 3/ 42، والكشاف 1/ 501، والفريد 2/ 139، وتفسير أبي السعود 2/ 139، وحاشية الجمل 2/ 21، والبيان 1/ 318، والعكبري/ 489، وحاشية الشهاب 4/ 46.
(2) البيان 1/ 318.
الجزء: 7 - الصفحة: 151