فهرس الكتاب

الصفحة 7995 من 10463

أحدهما: أنّ المراد أتت بمن فيها من العقلاء وغيرهم؛ فلذلك غَلَب العقلاء على غيرهم، وهو رأي الكسائي.

والثاني: أنه لما عاملهما معاملة العقلاء في الإخبار عنهما، والأمر لهما، جُمعا كجمعهم، كقوله:"رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ" [يوسف: 4] "."

* جملة"قَالَتَا. . ."استئنافيَّة بيانيَّة، لا محل لها من الإعراب.

* جملة"أَتَيْنَا. . ."في محل نصب مقول القول.

{فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(12)}

فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ:

فَقَضَاهُنَّ: الفاء: حرف عطف. قَضَاهُنَّ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: مفعول به أول، في محل نصب. وهذا على الوجه الأول مما يأتي في توجيه"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ". والنون: حرف. ومعناه: صنعهن وأَوْجَدَهُنَّ.

سَبْعَ سَمَاوَاتٍ:

سَبْعَ: وفيه ما يأتي (1) :

1 -مفعول ثانٍ لـ"قَضَى"؛ لأنه ضُمِّن معنى"صَيَّر"، أي: صَيَّرَهُنّ بقضائه سبع سماوات، وذكر أبو حيان هذا الرأي للحوفي.

2 -وقيل: إنه منصوب على الحال من مفعول"قَضَاهُنَّ:"، أي: قضاهُنّ معدودة. وقضى: بمعنى صنع.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 488، والدر 6/ 59، والكشاف 3/ 66 - 67، ومشكل إعراب القرآن 2/ 70 - 71، والفريد 4/ 225، وفتح القدير 4/ 508، وأبو السعود 5/ 504، والبيان 2/ 338، وحاشية الجمل 4/ 34، ومجمع البيان 9/ 9، والرازي 27/ 108.

الجزء: 24 - الصفحة: 264

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت