3 -وقالوا: قد يريد بُعْدَ المشرقين من المغربين فاكتفى بذكر المشرقين.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قَالَ. . ."لا محل لها من الإعراب؛ جواب شرط غير جازم.
فَبِئْسَ الْقَرِينُ:
الفاء: مفصحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان ذلك فبئس القرين. بِئْسَ: فعل ماض جامد لإنشاء الذم. الْقَرِينُ: فاعل مرفوع.
والمخصوص بالذم محذوف (1) ، أي: أنت أيها الشيطان.
* وجملة"فَبِئْسَ الْقَرِينُ أَنْت"لا محل لها جواب شرط غير جازم على تقديره"إِذَا".
* وجملة"بِئْسَ الْقَرِينُ"مع المخصوص فيه الأوجه الأربعة المشهورة.
وَلَنْ: الواو: استئنافيَّة. لَنْ: حرف ناصب، يَنفَعَكُمُ: فعل مضارع منصوب. والكاف: في محل نصب مفعول به.
وفي الفاعل ما يأتي (2) :
1 -ملفوظ به وهو"أَنَّكُمْ"وخبرها، والتقدير: لن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب. . .
2 -أو الفاعل ضمير يعود على ما يُفْهَمُ من الكلام قبله، أي: يتمنى مُبَاعَدَة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 17، والدر 6/ 99، وأبو السعود 5/ 544، وفتح القدير 4/ 556.
(2) البحر 8/ 17، والدر 6/ 99، ومعاني الفراء 3/ 34، وحاشية الجمل 4/ 87، وحاشية الشهاب 7/ 443، والمحرر 13/ 226، وأبو السعود 5/ 544، والعكبري/ 1139، ومعاني الزجاج 4/ 412، والفريد 4/ 258 - 259، وإعراب النحاس 3/ 91، والكشاف 3/ 97، ومغني اللبيب 2/ 18.
الجزء: 25 - الصفحة: 198