وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً:
وَحَنَانًا: الواو: حرف عطف. حَنَانًا: فيه وجهان (1) :
1 -معطوف على"الْحُكْمَ"منصوب مثله، أي: وآتيناه تحننًا، والتقدير عند
ابن الأنباري: وجعلناه حنانًا.
2 -وذكر بعد الوجه السابق ابن عطية وجهًا آخر وهو عطفه على"صَبِيًّا".
3 -ذهب أبو البقاء إلى جواز إعرابه مصدرًا منصوبًا واقعًا موقع الدعاء؛ مثل:
سَقيًا ورَعْيًا، ويكون منصوبًا بإضمار فعل من جنسه.
4 -وفي معاني الفراء ما يدلُّ على أنه مفعول له، قال:"فعلنا ذلك رحمة"
لأبويه"."
مِنْ لَدُنَّا: مِنْ: حرف جَرِّ. لَدُنَّا: اسم مبني على السكون في محل جَرّ.
ونا: ضمير في محل جَرِّ بالإضافة. والجارّ متعلّق بما يلي (2) :
1 -بـ"حَنَانًا".
2 -أو بمحذوف صفة لـ"حَنَانًا"، أي: حنانًا كائنًا من لَدُنّا.
3 -أو متعلّق بـ"آتينا".
وَزَكَاةً: الواو: حرف عطف. زَكَاةً: معطوف على"حَنَانًا"منصوب مثله.
وَكَانَ تَقِيًّا:
الواو استئنافيَّة، أو للحال. كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه: ضمير مستتر
تقديره"هو". تَقِيًّا: خبر منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 177، والدر 4/ 495، والفريد 3/ 385، والعكبري/ 868، ومشكل إعراب القرآن
2/ 51، وفتح القدير 3/ 325، والمحرر 9/ 437، وحاشية الجمل 3/ 54، وأبو السعود 3/
420، والبيان 2/ 121، والنسفي 3/ 30، ومعاني الفراء 2/ 163، وإعراب النحاس 2/
306، وروح المعاني 16/ 73.
(2) الفريد 3/ 385، وأبو السعود 3/ 420، وروح المعاني 16/ 73.
الجزء: 16 - الصفحة: 93