فهرس الكتاب

الصفحة 5114 من 10463

{وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا(13)}

وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً:

وَحَنَانًا: الواو: حرف عطف. حَنَانًا: فيه وجهان (1) :

1 -معطوف على"الْحُكْمَ"منصوب مثله، أي: وآتيناه تحننًا، والتقدير عند

ابن الأنباري: وجعلناه حنانًا.

2 -وذكر بعد الوجه السابق ابن عطية وجهًا آخر وهو عطفه على"صَبِيًّا".

3 -ذهب أبو البقاء إلى جواز إعرابه مصدرًا منصوبًا واقعًا موقع الدعاء؛ مثل:

سَقيًا ورَعْيًا، ويكون منصوبًا بإضمار فعل من جنسه.

4 -وفي معاني الفراء ما يدلُّ على أنه مفعول له، قال:"فعلنا ذلك رحمة"

لأبويه"."

مِنْ لَدُنَّا: مِنْ: حرف جَرِّ. لَدُنَّا: اسم مبني على السكون في محل جَرّ.

ونا: ضمير في محل جَرِّ بالإضافة. والجارّ متعلّق بما يلي (2) :

1 -بـ"حَنَانًا".

2 -أو بمحذوف صفة لـ"حَنَانًا"، أي: حنانًا كائنًا من لَدُنّا.

3 -أو متعلّق بـ"آتينا".

وَزَكَاةً: الواو: حرف عطف. زَكَاةً: معطوف على"حَنَانًا"منصوب مثله.

وَكَانَ تَقِيًّا:

الواو استئنافيَّة، أو للحال. كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه: ضمير مستتر

تقديره"هو". تَقِيًّا: خبر منصوب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 177، والدر 4/ 495، والفريد 3/ 385، والعكبري/ 868، ومشكل إعراب القرآن

2/ 51، وفتح القدير 3/ 325، والمحرر 9/ 437، وحاشية الجمل 3/ 54، وأبو السعود 3/

420، والبيان 2/ 121، والنسفي 3/ 30، ومعاني الفراء 2/ 163، وإعراب النحاس 2/

306، وروح المعاني 16/ 73.

(2) الفريد 3/ 385، وأبو السعود 3/ 420، وروح المعاني 16/ 73.

الجزء: 16 - الصفحة: 93

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت