2 -أو بمحذوف حال من"سَبِيلَهُ".
3 -أو بمحذوف حال من"سَرَبًا".
ذكر هذه الأوجه الثلاثة العكبري.
سَرَبًا: وفيه وجهان (1) :
1 -مفعول به ثاني للفعل"اتَّخَذَ".
2 -جَوَّز الزجاج نَصْبه على المصدر، وقد دَلَّ على ذلك الفعل"اتَّخَذَ"،
كأنه قال: سَرَبَ الحوتُ سَرَبًا. ومثله عند الرازي، وكذا عند مكي.
3 -حال منصوب، قال أبو حيان: "كأنه يعني بقوله:"سَرَبًا". تصرُّفًا"
وجَوَلانًا". وذكر الحاليَّة فيه الشهاب."
* وجملة"فَاتَّخَذَ"معطوفة على"نَسِيَا"، فهي مثلها لا مَحَل لها من الإعراب،
أو على جملة مقدَّرة على ما ذكرناه في الفاء.
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ""
فَلَمَّا جَاوَزَا: تقدَّم بيانه في الآية السابقة.
والمفعول (2) هنا محذوف، أي: فلما جاوزا الموعد، وقيل: جاوزا مجمع
البحرين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 145، والدر 4/ 470 لَمْ يذكر غير الوجه الأول، والفريد 3/ 355 ذكر الوجهين،
وأبو السعود 3/ 391، وحاشية الجمل 3/ 33، وحاشية الشهاب 6/ 117، وفتح القدير 3/
298، والرازي 21/ 148، والمحرر 9/ 353، ومشكل إعراب القرآن 2/ 45، والبيان 2/
113، وإعراب النحاس 2/ 283.
(2) البحر 6/ 145، والدر 4/ 470، وفتح القدير 3/ 298، وأبو السعود 3/ 392، وحاشية
الجمل 3/ 34، وحاشية الشهاب 6/ 117، وإعراب النحاس 2/ 283.
الجزء: 15 - الصفحة: 373