بَلَغَا: فعل ماض. والألف: في محل رفع فاعل. مَجْمَعَ: مفعول به منصوب.
بَيْنِهِمَا: مضاف إليه مجرور. والهاء في محل جَرّ بالإضافة.
قال الهمذاني (1) :"بين ظرف أُضيف إليه على الاتساع ... ، وقد جُوِّز أن يكون"
بمعنى الوصل، أي: مجمع وصلهما"."
نَسِيَا: فعل ماض. والألف في محل رفع فاعل. حُوتَهُمَا: مفعول به. والهاء في
محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"بَلَغَا ..."في محل جر بالإضافة إلى الظرف"لَمَّا".
* وجملة الشرط معطوفة على جملة مقدَّرة محذوفة على ما بَينه أبو حَيّان وغيره.
* وجملة"نَسِيَا ..."لا محل لها جواب شرط غير جازم.
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا:
فَاتَّخَذَ: الفاء (2) : حرف عطف. وذهب بعضهم إلى أنَّها الفاء الفصيحة، أي:
فخرج الحوت، فسقط في البحر، فاتخذ سبيله ....
اتَّخَذَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على الحوت.
وقيل:"مُوسَى": كذا عند الهمذاني، أي: اتخذ موسى سبيل الحوت. ومثله عند
الفراء.
سَبِيلَهُ: مفعول به أول منصوب، والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
فِي الْبَحْرِ: جارّ ومجرور. وفي تعفُقه ما يلي (3) :
1 -متعلّق بالفعل"اتَّخَذَ". وهو مفعول لـ"اتَّخَذَ". ذكره الشهاب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 3/ 354، وأبو السعود 3/ 391، وحاشية الجمل 3/ 33، وحاشية الشهاب 6/ 116 -
(2) أبو السعود 3/ 391، وحاشية الشهاب 6/ 117، وحاشية الجمل 3/ 33.
(3) الدر 4/ 470، والعكبري/ 854، والفريد 3/ 355، وأبو السعود 3/ 391 - 392، وحاشية
الجمل 3/ 33.
الجزء: 15 - الصفحة: 372