1 -مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة علي آخره، منع من ظهورها
اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
2 -يجوز أن يكون فاعلًا لمتعلق الجارّ"لهم"قال الجمل:"مبتدأ مؤخر أو"
فاعل بالظرف"نقله عن السمين."
* والجملة لا محلَّ لها من الإعراب؛ فهي استئنافية تعليلية، أو استئنافية بيانية، أو
هي (1) اعتراضية لا محلَّ لها من الإعراب عند ابن عطية.
{وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} :
وَلَا يُشْرِكُ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكِّدة للنفي المتقدّم.
يُشْرِكُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
فِى حُكمِهِءَ: جارّ ومجرور. والجار متعلق بـ"يُشْرِكُ". والهاء: في محلَّ جَرٍّ
ضافة.
أَحَدًا: مفعول به منصوب. ونعته محذوف، أي: أحدًا منهم.
* والجملة معطوفة علي الجملة المتقدمة؛ فلها حكمها.
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ
مُلْتَحَدًا (27)
{وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} :
الواو: استئنافية. اتْلُ: فعل أمر مبني علي حذف حرف العلة. والفاعل ضمير
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر ابن عطية أن الضمير في"لَهُم"يحتمل أن يعود علي أصحاب الكهف. فالمسألة من
باب العطف. ويحتمل أن يعود علي معاصري رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الكفار ومشاقِّيه، وتكون
الآية اعتراضًا بتهديد. وانظر المحرر، 9/ 285 - 286.
ونقل هذا عنه السمين ثم قال:"كأنه يعنى بالاعتراض أنهم ليسوا ممن سبق الكلام لأجلهم."
ولا يريد الاعتراض الصناعي"الدر 4/ 448."
وانظر الفرق بين الاعتراض الصناعي والاعتراض البياني في مغني اللبيب 5/ 104 - 105
وانظر ما سبق في إعراب آية سورة البقرة 2/ 133"وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ".
الجزء: 15 - الصفحة: 298