فهرس الكتاب

الصفحة 4923 من 10463

2 -وهو عند الأخفش نصب علي المفعولية، والفاعل ضمير الأمور

وهو كل أحد. وعزا هذا الرضي إلي الفرّاء.

3 -الفاعل: ضمير المصدر.

4 -الفاعل ضمير المخاطب. أي أوقع أيها المخاطب الإسماع

والإبصار، أي: حَصِّلْهما.

ب- وقيل: أَبصِز: فعل أمر مبني علي السكون. وهو أمر حقيقة، وليس

للتعجب. والهاء تعود علي الهدى المفهوم من الكلام.

وقدّره العكبري هنا:"أَوْقِع أيها المخاطب إبصارًا بأهل الكهف، فهو أمر"

حقيقة"."

قال الشهاب:"وهذان المذهبان في إعراب هذه مشهوران مبسوطان في"

العربية ...""

وَأَسْمع: إعرابه كإعراب"أَبْصِرْ بِهِ"غير أنه حذف هنا قوله"به"لتقدُّم ذكره

مع"أبصر"، والمحذوف له حكم المثبت.

قال الباقولي (1) :"... وكان القياس إظهار"بِهِ"؛ لأن الجار والمجرور في"

موضع الفاعل، ولكن لما ذكر في الأول"بِهِ"استغني بذكره عنه ثانيًا ..."."

* والجملة داخلة في حَيِّز القول فهي في محلَّ نصب.

{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ} :

مَا: نافية. لَهُمْ: جار ومجرور. والجار متعلق بمحذوف خبر مقدم.

مِّن دُونِهِ: جار ومجرور. والجار متعلق بمحذوف حال من"وَلِيٍّ"، فهو

نعت للنكرة تقدَّم عليها. والهاء في محلَّ جَرٍّ بالإضافة.

مِنْ وَلِيٍّ: مِن: حرف جرٍّ زائد. وَلِيٍّ: فيه إعربان (2) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كشف المشكلات/ 754، وانظر شرح الرضي 2/ 311، وفي حديثه في الآية:"أَسْمِعْ بِهِمْ"

وَأَبْصِرْ"سورة مريم 19/ 38."

(2) الدر 4/ 448، وحاشية الجمل 3/ 20.

الجزء: 15 - الصفحة: 297

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت