لَا: نافية مهملة. يُحِبُّ: مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
كُلَّ: مفعول به منصوب. خَوَّانٍ: مضاف إليه مجرور.
كفُورٍ: صفة للمجرور قبله.
* وجملة: {لَا يُحِبُّ ... } في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ ... } (1) تعليلية لما تضمنه الوعد بالنصر. وقيل: هي مقررة لمضمون ما قبلها، وعلى الوجهين لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السعود:"صيغة المبالغة فيها لبيان أنهم كذلك، لا لتقييد البغض بغاية الخيانة والكفر، أو للمبالغة في نفي المحبة، على أعتبار النفي أولًا، وإيراد معنى المبالغة ثانيًا".
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} (2) :
{أُذِنَ} : فعل ماض. لِلَّذِينَ: اللام: للجر. والاسم الموصول في محل جر به. والجار والمجرور في محل رفع نائب عن الفاعل. وحُذِف المأذون به وهو القتال،"وهو في قوة المذكور؛ لأن قوله: {يُقَاتَلُونَ} كالتصريح به"، كذا قال الشهاب (2) .
{يُقَاتَلُونَ} : مضارع مرفوع. وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. {بِأَنَّهُمْ} : الباء: للجر، وهي على معنى السببية. أَنَّهُمْ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. والضمير: في محل نصب اسم"أَنَّ". ظُلِمُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 21، والشهاب 6/ 299، والجمل 3/ 168.
(2) الدر 5/ 152 - 153، ومعاني الفراء 2/ 227، ومعاني الزجاج 3/ 430، والكشاف 3/ 34، والعكبري 2/ 994، والفريد 3/ 540، والمحرر 4/ 124، وأبو السعود 4/ 21، والشهاب 6/ 299، وفتح القدير 2/ 188، والجمل 3/ 169.
الجزء: 17 - الصفحة: 287