2 -بينهما: ظرف متعلِّق بمحذوف حال من"الْبَحْرَيْنِ"، أو من فاعل"يَلْتَقِيَانِ".
بَرْزَخٌ: فاعل بمتعلَّق الظرف.
لَا يَبْغِيَانِ: لَا: نافية. يَبْغِيَانِ. فعل مضارع مرفوع. والألف: فاعله.
* والجملة (1) في محل نصب حال. أي: غير باغيين. وفيها معنى التعليل، أي: لئلا يبغيا.
تقدَّم إعرابها في الآية/ 13.
{يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22) }
يَخْرُجُ: فعل مضارع مرفوع. مِنْهُمَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"يَخْرُجُ". قال مكي (2) :"أي: من أحدهما، ثم حذف المضاف وهو"أحد"، واتصل الضمير بـ"من". . . . وحذفه جائز كثير سائغ في كلام العرب".
ويجوز أن يتعلَّق"مِنْهُمَا"بمحذوف حال من"اللُّؤْلُؤُ".
قال أبو حيان (3) : "والظاهر في"مِنْهُمَا"أنّ ذلك يخرج من الملح والعذب. وقال بذلك قوم. حكاه الأخفش، ورَدّ الناس هذا القول. قالوا: والحسُّ يخالفه؛ إذ لا يخرج إلّا من الملح. . . . ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 240، وحاشية الجمل 4/ 256، والفريد 4/ 406، والعكبري/ 1198.
(2) مشكل إعراب القرآن 2/ 344، وفتح القدير 5/ 134، والعكبري/ 1198، والبيان 2/ 409، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 75.
(3) البحر 8/ 191، والدر 6/ 240، والمحرر 14/ 195.
الجزء: 27 - الصفحة: 198