والواو: في محل رفع فاعل. وفيه التفات من خطاب إلى غيبة، كقوله تعالى (1) :"حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ".
* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
قال الهمداني (2) :"يحتمل أن يكون مضارعًا داخلًا في جملة ما يقول الرسول لهم". وعلى هذا تكون الفاء عاطفة، والجملة في محل نصب معطوفة على جملة"أَطِيعُوا اللَّهَ".
فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ: فَإِنَّ: الفاء: للجزاء، إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. لَا يُحِبُّ: لَا: نافية، يُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على لفظ الجلالة. الْكَافِرِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع سالم.
* وجملة"لَا يُحِبُّ. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ"في محل جزم جواب الشرط.
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم إِنَّ منصوب. اصْطَفَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على اللَّهَ. آدَمَ: مفعول به منصوب.
* جملة"إِنَّ اللَّهَ. . ."استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"اصْطَفَى آدَمَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
فائدة: في"آدم" (3)
ذهب العلماء إلى أن"آدم"ممنوع من الصرف، غير أنهم لم يتفقوا على علة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يونس 10/ 22.
(2) الفريد 1/ 563، وانظر مثله عند أبي السعود 1/ 348 - 349.
(3) انظر المُعَرَّب/ 61، والقاموس/ أدم، والتاج، والبحر 1/ 138.
الجزء: 3 - الصفحة: 216