وذكر (1) القرطبي أنّ"كَانَ"صِلَة، أي: مزاجها زنجبيل.
زَنْجَبِيلًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* وجملة"كَانَ. . ."في محل نصب صفة لـ"كَأْسًا".
عَيْنًا: ذكر السمين أن فيها من الوجوه ما تقدَّم في الآية/ 6"عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ"، ومثله عند العكبري.
وقد جمعت فيها من كتب الأعاريب أَحَد عشر وجهًا، في الموضع المتقدِّم، فارجع إليها.
وكَرَّر أبو حيان بعض الأقوال هنا (2) ، وكذا الحال عند غيره، ومن ذلك:
1 -بَدَلٌ من"كأس"، على حذف، أي كأس عين.
2 -أو بَدَلٌ من"زنجبيل"على قول قتادة.
3 -وقيل: منصوب على الاختصاص.
4 -وقيل: منصوبة بفعل مقدَّر، أي: يُسْقَوْنَ عينًا.
5 -وذكروا فيه النَّصب على نزع الخافض، أي: من عين.
وذكر الوجهين الأخيرين الشوكاني ومكِّي.
6 -وذكر الأخفش انتصابه على المدح كما ذكر في الموضع السابق ذلك.
فِيهَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف صفة لـ"عَيْنًا"، أي: عينًا كائنةً فيها.
تُسَمَّى: فعل مضارع مبني للمفعول، مرفوع. ونائب الفاعل ضمير يعود على"عَيْنًا"، وهو المفعول الأول في الأصل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) القرطبي 19/ 141.
(2) البحر 8/ 398، والمحرر 15/ 346، وأبو السعود 5/ 803، وحاشية الشهاب 8/ 290، وفتح القدير 5/ 351، والقرطبي 19/ 142، ومشكل إعراب القرآن 2/ 439، والمحرر 15/ 246 - 247، والكشاف 3/ 299، ومعاني الأخفش/ 520.
الجزء: 29 - الصفحة: 414