فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 10463

* وجملة"وَمَنْ يَنْقَلِبْ. . . فَلَن يَضُرَّ. . ."الشرطية لا محل لها؛ استئنافيَّة، أو معطوفة على الاستئنافية، أو حالية.

* وجملة"يَنْقَلِبْ"في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ"، أو هي جملة الشرط لا محل لها من الإعراب، ويكون الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ"مَنْ".

* وجملة"لَنْ يَضُرَّ اللَّهَ. . ."في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ: وَسَيَجْزِي: الواو: استئنافيَّة، والسين: للاستقبال يَجْزِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. الشَّاكِرِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.

* وجملة"وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.

{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ(145)}

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا:

وَمَا: الواو: عاطفة، ومَا: نافية. كَانَ: فيها ما يأتي (1) :

1 -فعل ماض ناقص مبني على الفتح.

2 -زائدة أورده أبو حيان.

لِنَفْسٍ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدم لـ"كَانَ"إن كانت ناقصة، وبمحذوف خبر مقدم للمبتدأ"أَن تَمُوتَ"إن كانت زائدة.

وقال أبو البقاء (2) :"إلا بإذن اللَّه"الخبر، واللام: للتبيين متعلقة بـ"كَانَ"،

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 3/ 70، والدر 2/ 223، وتفسير أبي السعود 1/ 426، والفريد 1/ 638، وإعراب النحاس 1/ 410.

(2) العكبري 1/ 297، وقد علق السمين على ذلك قائلًا:"أما قول أبي البقاء:"واللام للتبيين فتتعلق بمحذوف"ففيه نظر من وجهين: أحدهما: أن (كان) الناقصة لا تعمل في غير اسمها وخبرها، ولئن سُلِّم ذلك فاللام التي للتبيين إنما تتعلق بمحذوف، وقد نصوا على ذلك في نحو:"سقيًا لك"". انظر الدرّ المصون 2/ 223.

الجزء: 4 - الصفحة: 116

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت