فهرس الكتاب

الصفحة 1235 من 10463

وقيل: هي متعلقة بمحذوف تقديره: الموت لنفس، و"أَنْ تَمُوتَ"تبيين للمحذوف، ولا يجوز أن تتعلق اللام بـ"تَمُوتَ"لما فيه من تقديم الصلة على الموصول (1) . أَن: حرف مصدري ونصب. تَمُوتَ: فعل مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هي". والمصدر المؤول من"أَن"وما في حيِّزها في محل رفع اسم"كان"إن كانت ناقصة، أو مبتدأ إن كانت زائدة. إِلَّا: أداة حصر. بِإِذْنِ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من فاعل تموت، أي: وما كان لها أن تموت إلا مأذونًا لها، والباء: للمصاحبة. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.

* وجملة"وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية السابقة.

* وجملة"تَمُوتَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

كِتَابًا (2) :

1 -مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: كتب اللَّه ذلك كتابًا، وهو أرجح الأوجه، وهو مؤكِّد لمضمون الجملة التي قبله.

2 -منصوب على التمييز. ذكره ابن عطية، وهو غير مستقيم.

3 -منصوب على الإغراء، والتقدير: الزموا كتابًا مؤجلًا، وهو عند أبي حيان بعيد.

مُؤَجَّلًا: نعت منصوب.

وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا: وَمَن: الواو: عاطفة، مَن: اسم شرط جازم مبني في محل رفع مبتدأ. يُرِدْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه فعل الشرط، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". ثَوَابَ: مفعول به منصوب. الدُّنْيَا: مضاف إليه

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر الدر 2/ 223 ففيه تفصيل.

(2) وذكر ابن عطية أنه منصوب على التمييز، وهو غير مستقيم؛ لأن التمييز منقول وغير منقول، وأقسامه محصورة وليس هذا شيئًا منها، وأيضًا فأين الذات المبهمة التي تحتاج إلى تفسير. انظر المحرر 3/ 351، والبحر 3/ 70، والدرّ 2/ 223، وحاشية الجمل 1/ 320، والبيان 1/ 223، والفريد 1/ 638، والقرطبي 4/ 226، وتفسير أبي السعود 1/ 426، وفتح القدير 1/ 429. .

الجزء: 4 - الصفحة: 117

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت