فهرس الكتاب

الصفحة 10442 من 10463

غَاسِقٍ: مضاف إليه مجرور.

والغاسق: الليل، وقيل: القمر، سمي غاسقًا لبرودته.

قالوا: واستعيذ من الليل لما ينبت فيه من الآفات، ونكِّر الغاسق لإرادة التبعيض لأن الضرر قد يتخلف فيه.

إِذَا (1) : ظرف تجرد من معنى الشرط مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، متعلِّق بـ"أعوذ".

وَقَبَ: فعل ماض. والفاعل: يعود على"الغاسق".

ومعنى: وقب: وقب الليل: أظلم، والشمس: غربت. وقيل: وقب دخل.

* والجملة في محل جَرّ بالإضافة.

{وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ(4)}

وَمِنْ شَرِّ: تقدَّم في الآية السابقة مثله. وهو متعلِّق بـ"أَعُوذُ".

النَّفَّاثَاتِ: مضاف إليه مجرور. وهو جمع نفّاثة مبالغة من"نفث"أي: نفخ.

وعَرَّفها للعهد، أو للمبالغة في الشرّ. والمراد النساء أو الساحرات يعقدن عقدًا في خيوط وينفثن عليها.

فِي الْعُقَدِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"النَّفَّاثَاتِ".

{وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) }

وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ:

تقدَّم مثله في الآية/ 3. ونكَّر"حَاسِدٍ"لإرادة التبعيض، فقد يتخلَّف شره.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 592.

الجزء: 30 - الصفحة: 517

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت