نَادَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: نادى رَبَّه.
* وجملة"نَادَى"في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَهُوَ: الواو: للحال. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. مَكْظُومٌ: خبر مرفوع.
* والجملة (1) في محل نصب حال من فاعل"نَادَى".
قال أبو السعود: "الجملة حال من ضمير"نَادَى"، وعليها يدور النهي، لا على النداء؛ لأنه أمر مستحسن".
لَوْلَا: حرف امتناع لوجود. فهو شرط غير جازم.
أَنْ: حرف مصدري. تَدَارَكَهُ: فعل ماض (2) . والهاء: في محل نصب مفعول به. نِعْمَةٌ: فاعل مرفوع.
وذُكّر الفعل لأن النعمة مؤنث مجازي، أو للفصل. كذا! مع أن الأول يكفي، وقيل: للحمل على المعنى لأن النعمة بمعنى النعيم.
مِنْ رَبِّهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"نِعْمَةٌ"، أي: نعمة كائنة من ربه.
أو هو متعلِّق بـ"نِعْمَةٌ".
* وجملة"تَدَارَكَهُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 276، والفريد 4/ 512، وحاشية الجمل 4/ 391، وأبو السعود 5/ 758.
(2) أعربناه فعلًا ماضيًا على قراءة حفص عن عاصم، وهي قراءة الجماعة وأعربه بعض المعاصرين فعلًا مضارعًا حذفت منه التاء، وليس هذا بالصواب، وانظر كتابي معجم القراءات 10/ 42 - 43، ففيه بيان القراءات في هذا اللفظ.
الجزء: 29 - الصفحة: 105