فهرس الكتاب

الصفحة 9562 من 10463

نَادَى: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: نادى رَبَّه.

* وجملة"نَادَى"في محل جَرٍّ بالإضافة.

وَهُوَ: الواو: للحال. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. مَكْظُومٌ: خبر مرفوع.

* والجملة (1) في محل نصب حال من فاعل"نَادَى".

قال أبو السعود: "الجملة حال من ضمير"نَادَى"، وعليها يدور النهي، لا على النداء؛ لأنه أمر مستحسن".

{لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ(49)}

لَوْلَا: حرف امتناع لوجود. فهو شرط غير جازم.

أَنْ: حرف مصدري. تَدَارَكَهُ: فعل ماض (2) . والهاء: في محل نصب مفعول به. نِعْمَةٌ: فاعل مرفوع.

وذُكّر الفعل لأن النعمة مؤنث مجازي، أو للفصل. كذا! مع أن الأول يكفي، وقيل: للحمل على المعنى لأن النعمة بمعنى النعيم.

مِنْ رَبِّهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"نِعْمَةٌ"، أي: نعمة كائنة من ربه.

أو هو متعلِّق بـ"نِعْمَةٌ".

* وجملة"تَدَارَكَهُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فتح القدير 5/ 276، والفريد 4/ 512، وحاشية الجمل 4/ 391، وأبو السعود 5/ 758.

(2) أعربناه فعلًا ماضيًا على قراءة حفص عن عاصم، وهي قراءة الجماعة وأعربه بعض المعاصرين فعلًا مضارعًا حذفت منه التاء، وليس هذا بالصواب، وانظر كتابي معجم القراءات 10/ 42 - 43، ففيه بيان القراءات في هذا اللفظ.

الجزء: 29 - الصفحة: 105

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت