والمصدر المؤوّل (1) من"أَن"وما بعدها في محل رفع مبتدأ.
والخبر محذوف، أي: لولا مداركة اللَّه إياه لحقته أو كان كذا.
قال مكّي:"ولا يكاد يُستعمل الخبر مع"لَوْلَا"عند سيبويه إلا محذوفًا. . .".
* والجملة الشرطيَّة (2) مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"والجملة الشرطيَّة استئناف وارد لبيان كون المنهيّ عنه أمرًا محذورًا مستتبعًا للغائلة".
لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ:
اللام: واقعة في جواب"لَوْلَا". نُبِذَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول.
ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".
بِالْعَرَاءِ: جارّ ومجرور، متعلِّق:
1 -بالفعل"نُبِذ".
2 -أو يكون متعلقًا بحال محذوفة من نائب الفاعل، أي: لنُبذ مُلقى في العراء.
* وجملة"نُبِذَ"لا محل لها من الإعراب جواب"لَوْلَا".
وَهُوَ مَذْمُومٌ (3) :
الواو: للحال. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. مَذْمُومٌ: خبر مرفوع.
* والجملة في محل نصب حال من الضمير في"نُبِذَ".
قال أبو السعود: "وهو حال من مرفوع"نُبِذَ"عليها يعتمد جواب"لَوْلَا"لأنها هي المنتفية لا النبذ بالعراء كما مَرّ في الحال الأولى".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مشكل إعراب القرآن 2/ 299.
(2) أبو السعود 5/ 758.
(3) مشكل إعراب القرآن 2/ 400، وإعراب النحاس 3/ 493، وأبو السعود 5/ 578، وحاشية الجمل 4/ 391، وانظر حاشية الشهاب 8/ 233.
الجزء: 29 - الصفحة: 106