عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ:
عَالِمُ: فيه أربعة أوجه (1) :
1 -صفة للذي في قوله:"وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ. . ."، وهو وجه بعيد لطول الفصل بأجنبي.
2 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو عالم. . .، وهو عند الزمخشري مرفوع على المدح.
* والجملة استئنافيّة.
3 -فاعل لـ"يَقُوُل"، أي: يوم يقول عالم الغيب. . .
4 -فاعل لفعل محذوف، أي: ينفخ فيه عالم الغيب، وذلك جوابًا لقائل: من الذي ينفخ؟
الْغَيْبِ: مضاف إليه مجرور. وَالشَّهَادَةِ: محطوف على مجرور مجرور مثله. وَهُوَ: الواو: عاطفة، و"هُوَ"في محل رفع مبتدأ. الْحَكِيمُ: خبر مرفوع. الْخَبِيرُ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة"هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ"معطوفة على جملة"عَالِمُ الْغَيْبِ. . ."؛ فلها حكمها.
وَإِذْ: الواو: عاطفة، وإِذْ: اسم ظرفي مبني في محل نصب مفعول (2) به لفعل محذوف تقديره (اذكروا) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 161، والدر المصون 3/ 99، والعكبري/ 509، والفريد 2/ 173، ومشكل إعراب القرآن 1/ 272، والبيان 1/ 327، والكشاف 1/ 513، وقرئ: عالم بالخفض على أنَّه بدل من الهاء في"له"أو نعت لها، أو بدل من"رب العالمين". انظر المراجع السابقة ومعجم القراءات 2/ 461، وتفسير أبي السعود 2/ 168، وفتح القدير 2/ 151، وحاشية الشهاب 4/ 84، وحاشية الجمل 2/ 48.
(2) المحيط 4/ 163، والعكبري/ 510، والدر 3/ 100، والفريد 2/ 173، وتفسير أبي السعود 2/ 168، والمحيط 4/ 163، وفتح القدير 2/ 153، وحاشية الجمل 2/ 48.
الجزء: 7 - الصفحة: 234