* والجملة:
1 -في محل جَرٍّ نعت ثانٍ لـ"مَاءٍ".
2 -أو هي في محل نصب حال من"مَاءٍ"؛ لأنه نكرة موصوفة.
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". والضمير للخالق المدلول عليه بقوله"خُلِقَ"؛ لأنه معلوم أنه لا خالق سواه. كذا عند السمين. تابعًا لشيخه أبي حيان. عَلَى رَجْعِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالخبر"القادر"، وهو من إضافة المصدر إلى المفعول.
والمراد بالضمير ما يأتي:
1 -ضمير الإنسان، أي: قادر على بعثه بعد موته.
2 -ضمير الماء، أي: يرجع في الإحليل أو الصّلب.
كذا عند أبي حيان وتلميذه السمين، والنحاس وغيرهم.
لَقَادِرٌ. اللام: مُزَحْلَقَةٌ مؤكِّدة. قَادِر: خبر"إنّ"مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) }
يَوْمَ: ظرف منصوب. واختُلف في العامل فيه (1) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 455، والدر 6/ 508، والمحرر 15/ 401، والكشاف 3/ 329، وحاشية الجمل 4/ 518، وحاشية الشهاب 8/ 348، والعكبري/ 1281، والبيان 2/ 507، ومشكل إعراب القرآن 2/ 469 - 470، وفتح القدير 5/ 420، وأبو السعود 5/ 858، والفريد 4/ 457، وإعراب النحاس 3/ 376، ومعاني الزجاج 5/ 312، والقرطبي 20/ 8، وكشف المشكلات/ 1448، والتبيان للطوسي 10/ 323، ومجمع البيان 1/ 601، والرازي 31/ 132، ومغني اللبيب 6/ 52، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 640.
الجزء: 30 - الصفحة: 196