3 -محذوف، أي: لتتخلصن مما أنت فيه ولتحدثن إخوتك بما فعلوا
بك وهم لا يشعرون بأنك يوسف لعلو شأنك ورفع منزلتك. ذكره
الهمذاني في فريده.
والوجه الأول أظهر.
* وجملة {لَا يَشْعُرُونَ} : في محل رفع خبر"هُمْ".
{وَجَاءُوا} : الواو: استئنافية، و {جَاءُوا} مثل:"ذَهَبُوا"في الآية السابقة.
{أَبَاهُمْ} : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الألف، والهاء: في محل جر مضاف
إليه.
{عِشَاءً} : فيه ما يأتي (1) :
1 -ظرف زمان متعلق بـ {جَاءُوا} ، وهو الوجه الظاهر.
2 -حال؛ على أن يكون {عِشَاءً} جمع:"عاشٍ"مثل"قائم وقيام".
{يَبْكُونَ} : فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة: {جَاءُوا ... } لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة: {يَبْكُونَ} في محل نصب حال من فاعل {جَاءُوا} .
{قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17) }
{قَالُوا يَاأَبَانَا} : تقدَّمت في الآية (11) من السورة نفسها.
* وجملة:"قَالُوا ..."لا محل لها؛ استئنافية بيانية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 162، والعكبري/ 725، ومشكل إعراب القرآن/ 423، وإعراب النحاس 2/ 318،
وفتح القدير 3/ 13، وفي حاشية الشهاب تفصيل 5/ 162.
الجزء: 12 - الصفحة: 233