عليها". ثم قال:". . . وأيضًا فقد وحِّدت أولًا لنفاذ الخشوع في جنس الصلاة، أي صلاة كانت. وجمعت آخرًا لنفاذ المحافظة على أعدادها"."
أُولَئِكَ: في محل رفع مبتدأ. والكاف: للخطاب.
هُمُ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب. أو هو في محل رفع مبتدأ ثان.
الْوَارِثُونَ (1) : مرفوع، وعلامة رفعه الواو، خبز عن"أُولَئِكَ"على إعراب"هُمُ"ضمير فصل، أو عن"هُمُ"على إعرابه مبتدأ ثانيًا. وعلى هذا يكون"هُمُ الْوَارِثُونَ"في محل رفع خبرًا عن"أُولَئِكَ".
قال الشهاب (2) :"الإشارة إلى من وصف بالصفات السابقة المتعاطفة بالواو جامعة". وقال أبو السعود:"وإيثارها على الإضمار للإشعار بامتيازهم بها عن غيرهم، ونزولهم منزلة المشار إليه حسًّا".
{الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) }
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ:
الَّذِينَ (3) : فيه أوجه. قال الشهاب:"يحتمل البيان اللغوي، وهو التفسير بعد الإبهام؛ فيجوز أن يكون بدلًا أو صفة كاشفة وهو الأظهر، أو عطف بيان. أو [البيان] الاصطلاحي فيكون عطف بيان"، فهو في محل رفع على هذا، وعلى
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) النحاس 3/ 78.
(2) الشهاب 6/ 321، وأبو السعود 4/ 38.
(3) البحر 6/ 368، والكشاف 3/ 44، والفريد 2/ 554، والقرطبي 12/ 73، وأبو السعود 4/ 38، والشهاب 6/ 322، والجمل 3/ 184 - 185.
الجزء: 18 - الصفحة: 18