النَّصْرُ: مبتدأ مرفوع. إِلَّا: أداة حصر. مِنْ عِندِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ، أي: وما النصر إلا كائن من عند اللَّه. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. الْعَزِيزِ: نعت للفظ الجلالة مجرور مثله. الْحَكِيمِ: نعت ثان للفظ الجلالة مجرور مثله.
* وجملة"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ. . ."لا محل لها، استئنافيَّة.
لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا: لِيَقْطَعَ: اللام: للتعليل، ويَقْطَعَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة، والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. طَرَفًا: مفعول به منصوب. مِنَ: حرف جر. الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور (1) :
1 -متعلقان بـ"يَقْطَعَ"، وتكون"مِنَ"لابتداء الغاية.
2 -ويجوز تعلقهما بمحذوف نعت لـ"طَرَفًا"وتكون"مِنَ"للتبعيض.
كَفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم؛ لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من"أن يقطع"في محل جر باللام، وفي متعلَّق هذه اللام سبعة أوجه (2) :
1 -بقوله:"وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ". قاله الحوفي، وفيه بُعْدٌ لطول الفصل.
2 -بالنصر في قوله:"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"، وفيه نظر من حيث إنه قد فصل بين المصدر ومتعلّقه أجنبي، وهو الخبر.
3 -الاستقرار الذي تعلق به الخبر في قوله"مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"، والتقدير: وما النصر إلا كائن، أو إلا مستقر، من عند اللَّه ليقطع.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 208.
(2) الدرّ المصون 2/ 208، والبحر 38/ 52، 53، والمحرر 3/ 313، والعكبري/ 291، والبيان 1/ 220، وحاشية الجمل 1/ 313، والفريد 628، وفتح القدير 1/ 421.
الجزء: 4 - الصفحة: 87