* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أَن"وما بعدها في محل نصب مفعول به للفعل"شَاءَ"، أي: لمن شاء الاستقامة.
2 -والوجه الثاني: وذكره السمين:
أن يكون"لِمَن"جارًا ومجرورًا متعلِّقًا بمحذوف خبر مقدَّم.
ومفعول"شَاءَ"محذوف، أي: لمن شاء ذلك.
المصدر المؤوَّل من"أَن يَسْتَقِيمَ"في محل رفع مبتدأ، أي: الاستقامة كائنة لمن شاء ذلك.
الواو: للحال. مَا: نافية. تَشَاءُونَ: فعل مضارع مرفوع.
والواو: في محل رفع فاعل.
والمفعول محذوف، أي (1) : وما تشاءون الاستقامة.
إِلَّا: أداة حصر. أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال.
يَشَاءَ: فعل مضارع منصوب. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
والمفعول محذوف، أي: إلا أن يشاء اللَّه ذلك.
والمصدر المؤوَّل (2) من"أَن"وما بعدها:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 435، وحاشية الشهاب 8/ 331.
(2) الدر 6/ 487، ومشكل إعراب القرآن 2/ 460، والفريد 4/ 634، والعكبري/ 1273، وأبو السعود 5/ 841، وحاشية الشهاب 8/ 331، وحاشية الجمل 4/ 497، والكشاف 3/ 319. قال ابن هشام في مغني اللبيب:"دليل الثاني أنهما [أي: أَن وأَنْ] لا يُعْطيان حكمه [أي: حكم المصدر] في النيابة عن ظرف الزمان. . . وتقول: جئتك صلاة العصر، ولا تقول: أئتك أن تصلي العصر. خلافًا لابن جني والزمخشري"انظر 6/ 643 - 644، وحاشية الشهاب 8/ 331.
الجزء: 30 - الصفحة: 106