ويجوز جعلها حجازية (1) و"لَهُمْ"الخبر مقدّمًا أو متعلقًا بمحذوف خبر. و"عِلْمٍ"هو الاسم وهو ضعيف، بل هو غير مجمع عليه، فإن من شرط عملها الترتيب، وذهب الفراء. إلى أنه يجوز: ما قائمًا زيد، وعنه رواية أخرى بالمنع، وكذا المنع عند الكسائي.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ:
إِنْ: حرف نفي. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ. إِلَّا: أداة حصر.
يَخْرُصُونَ: فعل مضارع، والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"يَخْرُصُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* جملة"إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ"استئنافيّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ:
أَمْ (2) : منقطعة، فهي بمعنى بل والهمزة، أي: بل أأعطيناهم كتابًا من قبل القرآن بأن يعبدوا غير الله.
ويجوز أن تكون مُتَّصلة معادلة لقوله:"أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ"الآية/ 19 والمعنى: أحضروا خلقهم أم آتيناهم كتابًا. . .
قال الجَمَلُ بعد نقل نص القرطبي في إفادتها الاتصال:"وهو بعيد من المعنى"
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الارتشاف/ 1197 - 1198 ففيه تفصيل الخلاف.
(2) حاشية الجمل 4/ 81، وفتح القدير 4/ 551، ومعاني الزجاج 4/ 408، وحاشية الشهاب 7/ 438، والقرطبي 16/ 74، ومجمع البيان 9/ 58"وهو استفهام بمعنى التقرير لهم على خطئهم"، وروح المعاني 25/ 73، والتبيان للطوسي 9/ 191.
الجزء: 25 - الصفحة: 172