وقال السمين (1) :"خَالِدينَ: حال من مفعول"يُدْخِلْهُ". . .، أو حال من مفعول"يُدْخِلْهُ"الثاني، وهو"جَنَّاتٍ". . .".
قال أبو حيان (2) :"وَمَنْ يُؤْمِنْ: راعى اللفظ أولًا في"مَن"الشرطية، فأفرد الضمير في"يُؤْمِنْ"و"يَعْمَل"و"يُدْخِلْهُ"، ثم راعى المعنى في"خَالِدينَ"ثم راعى اللفظ في"قد أحسن اللَّه له"، فأفرد. . .".
قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا:
قَدْ: حرف تحقيق. أحسن: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"أَحْسَنَ". رِزْقًا: مفعول به.
* والجملة (3) :
1 -حال ثانية فهي في محل نَصْب. وصاحبها"الهاء"في"يُدْخِلْهُ".
2 -أو هي حال من ضمير"خَالِدِينَ"، فتكون الحال متداخلة.
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ:
اللَّهُ (4) : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. الَّذِي (4) : اسم موصول في محل رفع خبر.
وأجاز النحاس أن يكون لفظ الجلالة بدلًا مما سبق أو خبرًا لمبتدأ محذوف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 287، والدر 6/ 333، وأبو السعود 5/ 736، والفريد 4/ 485، وحاشية الجمل 3/ 458، والتبيان للطوسي 10/ 41.
(2) انظر مراجع الحاشية السابقة.
(3) البحر 8/ 287، والدر 6/ 333، وأبو السعود 5/ 736، وفتح القدير 5/ 247، والفريد 4/ 485، والعكبري/ 1228، وحاشية الجمل 4/ 362.
(4) الكشاف 3/ 244، وفتح القدير 5/ 247، وإعراب النحاس 3/ 458.
الجزء: 28 - الصفحة: 276