جميع (أصيل) ، وعلى ذلك فهي جمع جمع. وقيل: (أُصلُ) مفرد؛ فهي
جمع لا غير.
وفي تعلق"بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ"ما يأتي:
1 -هو متعلق بـ"اذْكُر"، أي: في هذين الوقتين.
2 -هو متعلق بـ"ادْعُوا"، نسبه السمين إلى العكبري، وعقب عليه بقوله:
"وهو سبق لسان أو قلم؛ إذ ليس نظم القرآن كذا".
قلنا: لَمْ نجد ذلك في التبيان، ولعله خلط من النساخ بين ما جاء في هذه الآية
والآية 55 من سورة الأعراف، وهي قوله تعالى:"ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً".
وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ:
الواو: عاطفة. لَا: ناهية جازمة. تَكُنْ: مضارع مجزوم ب"لَا"، واسمه
ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
مِنَ: جازة. الْغَافِلِينَ: مجرور بـ"مِنَ". والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف
خبر"يكن".
قال أبو حيان: هو نهي له، والمراد أمته (1) .
* وجملة:"وَلَا تَكُنْ ..."معطوفة على قوله:"اذْكُر رَبَّكَ"، فلا محل له من
الإعراب.
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ:
إِنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. الَّذِينَ: موصول في محل نصب اسم"إِنَّ".
عِنْدَ: ظرف منصوب، ومعنى العندية هنا هو الزلفى والقرب (2) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 449.
(2) البحر 4/ 449، والجمل 2/ 224.
الجزء: 9 - الصفحة: 302