متعلقان بـ"خَصِيمًا". خَصِيمًا: خبر"تَكُنْ"منصوب، ومفعوله محذوف (1) والتقدير: خصيمًا (2) البراء.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال الشهاب (3) :"ولا تكن: عطف على"أَنْزَلْنَا"بتقدير: قلنا. ."وقيل: النهي (4) معطوف على مقدّر ينسحب عليه النظم الكريم، كأنه قيل: إنا أنزلنا إليك الكتاب فاحكم به.
وَاسْتَغْفِرِ: الواو: حرف عطف. اسْتَغْفِرِ: فعل أمر، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
* وجملة"اسْتَغْفِرِ"معطوفة على جملة"وَلَا تَكُنْ"فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة في هذه السورة الآية/ 23. والجملة استئنافيَّة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) }
وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ: وَلَا تُجَدِل: الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تُجَادِلْ: فعل مضارع مجزوم بـ"لَا"والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 2/ 424، وحاشية الجمل 1/ 422.
(2) وخصيمًا هنا اسم فاعل، وقيل: خصيمًا مخاصمًا، كلاهما اسم فاعل، وذكر السمين أنه قد يكون مثال مبالغة كضريب. وسبقه إلى هذا شيخه أبو حيان، وذكر أن هناك من عطفه على الكتاب لكونه منزلًا. وهو ضعيف وبعيد، وخلاف الظاهر.
(3) حاشية الشهاب 3/ 175.
(4) روح المعاني 5/ 140.
الجزء: 5 - الصفحة: 220