وذكر السمين أن تقديره:"لتُبْعَثُنَّ".
وقيل: الجواب"أَيَحسَبُ"الآية/ 3. وقيل: الجواب"بَلَى قَادِرِينَ"الآية/ 4.
أَيَحْسَبُ: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتقريعي.
يَحْسَبُ: فعل مضارع مرفوع. الْإِنْسَانُ: فاعل مرفوع.
أَنْ (1) : مُخَفَّفة من الثقيلة. واسمها ضمير الشأن. أي: أيحسب أن الشأن.
لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. نَجْمَعَ: فعل مضارع منصوب.
والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
عِظَامَهُ: مفعول به. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة (1) "لَنْ نَجْمَعَ"في محل رفع خبر"أَنْ"المخفَّفة.
"أَنْ" (2) وما بعدها في تأويل مصدر سَدَّ مَسَدَّ مفعولي"يَحْسَبُ".
* جملة"يَحْسَبُ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وذهب (3) بعضهم إلى أنها جواب القسم في أول السورة، أو هو دليل على الجواب المقدَّر، وهو"لتبعثُنَّ". = وفتح القدير 5/ 335، والبيان 2/ 476، والقرطبي 19/ 91، والكشاف 3/ 292، ومعاني الفراء 3/ 207.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 426، وفتح القدير 5/ 336، وحاشية الجمل 4/ 446، والفريد 4/ 572، وأبو السعود 5/ 796.
(2) الدر 6/ 426، وحاشية الجمل 4/ 446.
(3) البحر 8/ 384، والدر 6/ 426.
الجزء: 29 - الصفحة: 357