قلتُ: هو عند الكوفيين معرب منصوب ولا يكون مبنيًا، لأنه مضاف إلى معرب.
قال الزجاج:"ولو قرئت بالرفع لكانت جيدًا، ولا يجوز القراءة إلا بما قرأ به القراء. . . بالنصب؛ لأن القراءة سنة، ولا يجوز أن تخالف بما يجوز في العربيّة."
يَقُومُ: فعل مضارع مرفوع. النَّاسُ: فاعل مرفوع.
لِرَبِّ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَقُومُ". الْعَالَمِينَ: مضاف إليه مجرور.
* جملة"يَقُومُ"في محل جَرٍّ بالإضافة.
كَلَّا (1) :
1 -رَدْعٌ وزَجْر متضمِّن نفيًا، فيُوْقَفُ عليه.
2 -أو هو بمعنى"حقًا"، فيكون متصلًا بما بعده.
قال الهمذاني بعد ذكر الوجهين:"واختلف في أصله، فقال قوم: إنها كلمة واحدة من غير تركيب وضعت للردع والزجر، وجرت مجرى الأصوات، نحو: صَهْ، ومَهْ، وقال آخرون: الكاف للتشبيه دخلت على"لَا"، وشُدِّد في المبالغة. والوجه الأول".
3 -وذكر وجهًا ثالثًا ابن عطية، وهو أنه استفتاح بمنزلة"أَلَا"، وعزاه إلى أبي حاتم، وذكر أنه أختياره. = قال ابن خالويه:"بالخفض. حكاه أبو معاذ، فجعله نعتًا وبَدَلًا من قوله: ليوم عظيم".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 440، وحاشية الجمل 4/ 503، والفريد 4/ 641، ومعاني الزجاج 5/ 298، وفتح القدير 5/ 399، والمحرر 15/ 357، والكشاف 3/ 322، وحاشية الشهاب 8/ 336، والقرطبي 19/ 257، ومجمع البيان 10/ 576، وإعراب النحاس 3/ 651، والتبيان للطوسي 10/ 298، ومغني اللبيب 3/ 60 - 62.
الجزء: 30 - الصفحة: 131