فهرس الكتاب
صُمًّا وَعُميَانًا: متعاطفان منصوبان على الحال. والنفي في"لَم يَخِرُّوا"مسلّط على القيد وهو المعبّر عنه بالحال.
قال الزمخشري:"ليس ينفي الخرور، وإنما هو إثبات له ونفي للصمم والعمى". وليس المقصود عند أكثر المعربين حقيقة الخرور، ولكن المراد كما قال الفراء:"أنهم لم يقعدوا على حالهم الأولى كأنهم لم يسمعوه، وسمعت العرب تقول: قعد يشتمني، وأقبل يشتمني". وقال ابن الجوزي:"تقول العرب: قام يبكي، وقعد يندب، وأقبل يعتذر، وإن لم يكن قام ولا قعد". وقال أبو حيان:"إنما هي موطئات في الكلام والعبارة".
* وجملة:"لَم يَخِرُّوا ..."لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.
* وجملة:"ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ"في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".
* وجملة:"إِذَا ذُكِّرُوا ..."صلة"الَّذِين"؛ فلا محل لها من الإعراب.
وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ (1) :
الواو: للعطف. الَّذِينَ: موصول في محل رفع، معطوف على"الَّذِينَ يَمشُونَ ..."، على أنه خبر عن"عِبَادُ"أو نعت له. يَقُولُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. رَبَّنَا: منادى منصوب، وياء النداء مقدّرة. نَا: في محل جر بالإضافة. هَبْ: فعل في صيغة الأمر يراد به الدعاء. وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنت) . لَنَا: اللام: للجر. ونَا: في محل جرّ به. وهو متعلق بـ"هَبْ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 474، والدر 5/ 265 - 266، وابن النحاس 3/ 117، والكشاف 3/ 105، والعكبري 2/ 992، والفريد 3/ 643، وأبو السعود 4/ 151، والشهاب 6/ 438، وفتح القدير 2/ 318، والجمل 3/ 269.
الجزء: 19 - الصفحة: 89