* وجملة:"يَفعَلُ مَا يُرِيدُ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ..." (1) تعليل لما تقدمها وتقرير له بطريق التحقيق.
وفي حاشية الجمل:"ذكر استطرادًا بين الكلامين المتعلقين بمن يعبد الله على حرف".
مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ:
مَن: فيها قولان (2) :
أحدهما: أنها اسم شرط جازم.
والثاني: أنها اسم موصول. وعلى القولين هي في محل رفع مبتدأ.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. وهو في محل جزم على القول بشرطية"مَن".
والاسم ضمير مستتر تقديره: (هو) . يَظُنُّ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (هو) . أَن: مخففة من الثقيلة؛ أي (أَنَّهُ) واسمها ضمير الشأن مضمر. لن: نافية ناصبة. يَنصُرُه: مضارع منصوب. والهاء: في محل نصب مفعول به لـ"يَنصُرَ"، والضمير عائد على"مَن". قال أبو حيان (3) :"وهو الظاهر"لأن حقه أن يعود على المذكور"، وقيل: عائد على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو الدين أو الإسلام. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. في الدُّنيَا: جار ومجرور، وعلامة الجر كسرة مقدَّرة للتعذُّر، وهو متعلق بـ"يَنصُرَ". ويحتمل أن يتعلّق بمحذوف حالًا من ضمير المفعول."
وَالآخِرَةِ: الواو: للعطف، وما بعده معطوف على المجرور.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 11، وفتح القدير 2/ 174، والجمل 3/ 156.
(2) البحر 6/ 332، والدر 5/ 132، والفريد 3/ 522، والجمل 3/ 157.
(3) البحر 6/ 332، والدر 5/ 132، والفريد 3/ 522، والجمل 3/ 157.
الجزء: 17 - الصفحة: 236