فهرس الكتاب

الصفحة 5654 من 10463

* وجملة:"يَفعَلُ مَا يُرِيدُ"في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ يَفعَلُ ..." (1) تعليل لما تقدمها وتقرير له بطريق التحقيق.

وفي حاشية الجمل:"ذكر استطرادًا بين الكلامين المتعلقين بمن يعبد الله على حرف".

{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ(15)}

مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ:

مَن: فيها قولان (2) :

أحدهما: أنها اسم شرط جازم.

والثاني: أنها اسم موصول. وعلى القولين هي في محل رفع مبتدأ.

كَانَ: فعل ماض ناسخ. وهو في محل جزم على القول بشرطية"مَن".

والاسم ضمير مستتر تقديره: (هو) . يَظُنُّ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (هو) . أَن: مخففة من الثقيلة؛ أي (أَنَّهُ) واسمها ضمير الشأن مضمر. لن: نافية ناصبة. يَنصُرُه: مضارع منصوب. والهاء: في محل نصب مفعول به لـ"يَنصُرَ"، والضمير عائد على"مَن". قال أبو حيان (3) :"وهو الظاهر"لأن حقه أن يعود على المذكور"، وقيل: عائد على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو الدين أو الإسلام. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. في الدُّنيَا: جار ومجرور، وعلامة الجر كسرة مقدَّرة للتعذُّر، وهو متعلق بـ"يَنصُرَ". ويحتمل أن يتعلّق بمحذوف حالًا من ضمير المفعول."

وَالآخِرَةِ: الواو: للعطف، وما بعده معطوف على المجرور.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 4/ 11، وفتح القدير 2/ 174، والجمل 3/ 156.

(2) البحر 6/ 332، والدر 5/ 132، والفريد 3/ 522، والجمل 3/ 157.

(3) البحر 6/ 332، والدر 5/ 132، والفريد 3/ 522، والجمل 3/ 157.

الجزء: 17 - الصفحة: 236

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت