بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{المص (1) }
سبق تفصيل القول في إعراب أمثالها لدى الحديث عن إعراب فاتحة سورة البقرة. وحاصل القول فيها الأوجه الآتية (1) :
1 -هي حروف لا محل لها من الإعراب لمجيئها على سبيل التعديد.
2 -هي في محل رفع على الابتداء أو الخبرية.
3 -النَّصب بفعل محذوف، أو على نزع الخافض وهو حرف القسم.
4 -الجر بحرف قسم مقدر.
{كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) }
كِتَابٌ:
في إعرابه ما يأتي (2) :
1 -خبر مرفوع عن الأحرف التي قبله، وعليه يكون"المص"في محل رفع مبتدأ.
2 -خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: (هو كتابٌ) على تقدير الزمخشري، أو (هذا كتاب) على تقدير ابن الأنباري (3) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وانظر أبو السعود 2/ 231، وفتح القدير 2/ 187، والفريد 2/ 265، ومشكل مكي 2/ 303.
(2) البحر 4/ 267، والدر 3/ 229، والكشاف 2/ 51، والبيان 353، والعكبري 1/ 555، والفريد 2/ 265، وفتح القدير 1/ 714، والجمل 2/ 119، والشهاب 4/ 145.
(3) البحر 4/ 267، والدر 3/ 229، ومعاني الأخفش 2/ 293، زاد المسير 2/ 100.
الجزء: 8 - الصفحة: 175