تقديره: أنا. الْهُدْهُدَ: مفعول به منصوب. والاستفهام استخبار أو توقيف.
قال السمين:"ولا حاجة لادعاء القلب، وأن الأصل: ما للهدهد لا أراه؛ إذ المعنى قويّ بدونه".
* وجملة:"لَا أَرَى الْهُدْهُدَ"في محل نصب حال.
* وجملة:"مَا لِيَ لَا أَرَى"..."في محل نصب مقول القول."
* وجملة:"فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى ..."معطوفة على"وَتَفَقَّدَ ..."؛ فلا محل لها من الإعراب.
أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ:
أَم: منقطعة بمعنى: (بل) و (الهمزة) ، أو بمعنى (بل) وحدها.
قال أبو السعود:"كأنه قال: ما لي لا أراه؟ لساتر ستره أم لسبب آخر. ثم بدا له أنه غائب، فأضرب عنه، فأخذ يقول: أهو غائب؟".
ونقل أبو حيان عن ابن عطية قولًا استظهر منه أن ابن عطية يعدها متصلة، وهو قوله:"والاستفهام الذي هو قوله:"مَا لِيَ ..."ناب مناب الهمزة التي تحتاجها"أَمْ"". وانتصف السمين لابن عطية فقال:"لا يُظَن بأبي محمد ذلك؛ فإنه لا يجهل أن شرط المتصلة تقدم همزة الاستفهام أو التسوية، لا مطلق الاستفهام".
كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه ضمير مستتر تقديره (هو) .
وقال الطبرسي:"و"كَانَ"بمعنى"يكون"". {مِنَ الْغَائِبِينَ} : جارّ ومجرور، وعلامة الجرّ (الياء) . وهو متعلق بمحذوف خبر"كَانَ".
* وجملة:"أَمْ كَانَ ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا:
اللام: واقعة في جواب قسم مقدر. أُعَذِّبَنَّهُ: مضارع مبني على الفتح. وهو في
الجزء: 19 - الصفحة: 307