وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ:
الواو: عاطفة. لَقَدْ: تقدَّم بيانها. انظر الآية/ 65 من سورة البقرة.
خَلَقْنَا: فعل وفاعل. الْإِنْسَانَ: مفعول به منصوب. مِنْ صَلْصَالٍ: جارّ ومجرور
والجارّ متعلِّق بـ"خَلَق".
مِنْ حَمَإٍ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (1) :
1 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"صَلْصَالٍ"، أي: من صلصالٍ كائنٍ من حَمَأ.
2 -ذكر العكبري أنَّه يجوز أن يكون بَدَلًا من"صَلْصَالٍ"بإعادة الجار.
وعلى هذا يكون متعلِّقًا بما تعلَّق به المُبْدَل منه.
مَسْنُونٍ: نعت لـ"حَمَإٍ"مجرور مثله.
* جملة"خَلَقْنَا ..."لا محلَّ لها من الإعراب جواب القَسَم المقدَّر.
* جملة القَسَم وجوابه معطوفة على القَسَم المتقدِّم في الآية/ 24؛ فلا محلَّ لها من
الإعراب.
{وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) }
{وَالْجَانَّ} : الواو: حرف عطف. الْجَانَّ (2) : منصوب على الاشتغال بفعل مقدّر
يفسره ما بعده.
وتقدَّم مثله في الآية/ 19 من هذه السورة"وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 453، والدر 4/ 295، والعكبري 780، وأبو السعود 3/ 222 ذكر الوجه الاول.
والفريد 3/ 195، وحاشية الجمل 2/ 543، والكشاف 2/ 189 ذكر الوجه الأول، وروح
المعاني 14/ 33.
(2) الدر 4/ 296، وأبو السعود 3/ 223، والفريد 3/ 195، والعكبري/ 780، ومعاني الزجاج
3/ 179، وإعراب النحاس 2/ 94، وكشف المشكلات 2/ 663، والبيان 2/ 68.
الجزء: 14 - الصفحة: 39