بَشِّرِ: فعل أمر مبنيّ على السكون. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"أنت". الْمُنَافِقِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء. بِأَنَّ: الباء: حرف جر. أَنَّ: حرف ناسخ. لَهُمْ: جار ومجرور، وهما متعلقان بخبر"أَنَّ"المحذوف (1) . عَذَابًا: اسم"أَنَّ"منصوب. أَلِيمًا: نعت منصوب. والتقدير: بأن عذابًا أليمًا"كائن"لهم.
* وأنّ واسمها وخبرها في محل جر بالباء، وهو متعلِّق بـ"بَشِّرِ"فهو في محل نصب مفعول به له.
* وجملة"بَشِّرِ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (139) }
الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ: الَّذِينَ: فيه الأعاريب الآتية (2) :
1 -نعت لـ"المُنَافِقِينَ"في الآية السابقة فهو اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل نصب.
2 -مفعول به لفعل محذوف تقديره"أَذُمُّ"، وهذا ما يسمّونه النَّصْب على الذَّمِّ (3) أو الشَّتم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بعض المتعالمين في هذا الزمان ممن ألَّف في إعراب القرآن الكريم يُعَلِّق الجار والمجرور بخبر"أن"المُقَدَّم كذا!! وما سمعنا بأن خبر"أن"يجوز تقديمه على اسمه إلَّا عند هؤلاء. والصحيح جواز أن يتقدَّم معمول الخبر إن كان هذا المعمول شبه جملة، سواء أكان الخبر مثبتًا بعد الاسم أو محذوفًا.
(2) انظر البحر المحيط 3/ 373، والدر 2/ 443، وفتح القدير 1/ 526، وإعراب النحاس 1/ 462، والقرطبي 5/ 416، والكشاف 1/ 430.
(3) وذكر الزمخشري أنه:"نَصْب على الذم، أو رفع بمعنى أريد الذين"كذا! ولم نجد عند غيره مثل قوله"أو رفع بمعنى أريد الذين"كذا! إلَّا أن يكون أريد: مبنيًا للمفعول. وقد جاء النص =
الجزء: 5 - الصفحة: 278