* وتكون الجملة على هذا الإعراب استئنافًا.
3 -خبر مبتدأ محذوف، فهو مبنيّ على الفتح في محل رفع، أي: هم الذين. وتكون الجملة على هذا وما قبله بيانًا للمنافقين.
يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ: يَتَّخِذُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: فاعل. الْكَافِرِينَ: مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الياء. أَوْلِيَاءَ: مفعول ثان منصوب.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ: مِن دُونِ: جار ومجرور. وهو متعلِّق بما يلي:
1 -بأولياء، فهو جمع"وليّ"على وزن فعيل، صِيغة مبالغة.
2 -أو بمحذوف صفة من"أَوْلِيَاءَ".
3 -أو بمحذوف حال (1) من فاعل"يَتَّخِذُونَ"، وهو الواو.
الْمُؤْمِنِينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الياء.
أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ: أَيَبْتَغُونَ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والتعجُّب. يَبْتَغُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. عِندَهُمُ: عِنْدَ: ظرف مكان منصوب متعلِّق بـ"يبتغي". والهاء: في محل جر بالإضافة. الْعِزَّةَ: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا مَحَل لها من الإعراب.
فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا: فَإِنَّ: جاءت لما في الكلام من معنى الشرط (2) ، فهي فاء الجزاء. والتقدير: إن تبتغوا العزة من هؤلاء فإنّ العزة للَّه جميعًا. وذهب بعضهم إلى = في تفسير البيضاوي:"أو الرفع على الذم بمعنى أريد الذين"كذا! وانظر حاشية الشهاب 3/ 190، وتفسير البيضاوي تلخيص لتفسير الكشاف. وعند الرازي 11/ 81"نصب على الذم بمعنى أريد الذين"كذا!.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر حاشية الجمل 1/ 435.
(2) انظر البحر 3/ 374، والدر 2/ 443، وحاشية الجمل 1/ 435.
الجزء: 5 - الصفحة: 279