فهرس الكتاب
وَتِلْكَ: الواو: عاطفة، واسم الإشارة في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.
جاء في حاشية الشهاب (1) :"اسم الإشارة البعيد ليس لما ذكر فقط، ولذا جمع"الْأَمْثَالُ"، بل له ولما ضرب به الله المثل ...".
الْأَمْثَالُ: فيها ما يأتي (2) :
1 -صفة لاسم الإشارة.
2 -بدل من اسم الإشارة.
3 -عطف بيان على اسم الإشارة.
4 -خبر عن اسم الإشارة.
نَضْرِبُهَا: مضارع مرفوع، و"هَا"في محل نصب مفعول به، والفاعل"نحن". لِلنَّاسِ: متعلقان بـ"نَضْرِبُهَا".
* وجملة"نَضْرِبُهَا"فيها ما يأتي (3) :
1 -في محل رفع خبر"تِلْكَ"على الأوجه الثلاثة الأولى لـ"الْأَمْثَالُ".
2 -في محل رفع خبر ثان لـ"تِلْكَ"على إعراب"الْأَمْثَالُ"خبرًا عن الإشارة.
3 -في محل نصب حال، على إعراب"الْأَمْثَالُ"خبرًا عن الإشارة أيضًا، والعامل في الحال ما في الإشارة من معنى الفعل، وعلى هذا فالفائدة منوطة بـ"نَضْرِبُهَا".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 7/ 103.
(2) الدر 5/ 366، والفريد 3/ 742، والعكبري 2/ 1033، وحاشية الجمل 3/ 377.
(3) انظر حاشية الشهاب 7/ 103.
الجزء: 20 - الصفحة: 275