فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 10463

عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّقه قولان (1) :

1 -بفعل الجَعْل"يَجْعَلَ".

2 -بمحذوف حال من"سَبِيلًا"، فقد كان في الأصل صفة له، فلما قُدِّم عليه صار حالا منه، أي: سبيلًا كائنًا على المؤمنين.

سَبِيلًا: مفعول ثان منصوب.

والجملة: لا محل لها من الإعراب؛ فهي معطوفة على جملة الاستئناف:"فَاللَّهُ يَحْكُمُ. . .".

{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا(142)}

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ: إِنَّ: حرف ناسخ، الْمُنَافِقِينَ: اسم"إِنَّ"منصوب، وعلامة نَصْبه الياء. يُخَادِعُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: فاعل، اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.

* جملة"يُخَادِعُونَ اللَّهَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة"إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ"استئنافيَّة، فهي ابتداء كلام مسوق لبيان نوع آخر من قبائح عملهم.

وَهُوَ خَادِعُهُمْ: وهو (2) : الواو: للحال، أو العطف، أو الاستئناف. هو: ضمير في محل رفع مبتدأ.

خَادِعُهُمْ: خبر المبتدأ مرفوع، والهاء في محل جَرٍّ بالإضافة.

* وفي الجملة ما يلي:

1 -في محل نصب على الحال. ذكره العكبري.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 2/ 445، والعكبري/ 400، وحاشية الجمل 1/ 437، والفريد 1/ 807.

(2) البحر 3/ 377، والدر 2/ 446، والفريد 1/ 807، ولم يذكر غير الحالية، والعكبري/ 400 ولم يذكر غير الحالية، وحاشية الجمل 1/ 437، وروح المعاني 5/ 175.

الجزء: 5 - الصفحة: 286

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت