فهرس الكتاب

الصفحة 8970 من 10463

* والجملة جواب قسم مقدَّر؛ فلا محل لها من الإعراب.

* وجملة القسم والجواب استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ(39)}

تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 37.

قال أبو حيان (1) :"توكيد وتوبيخ، ذلك عند الطمس، وهذا عند تصبيح العذاب."

قيل: وفائدة تكرار هذا وتكرار"وَلَقَدْ يَسَّرْنَا"التجرد عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين للاتعاظ واستئناف التيقظ إذا سمعوا الحثَّ على ذلك لئلا تستولي عليهم الغفلة. . . ."."

وفحوى هذا الكلام عند الزمخشري.

وقال ابن عطية (2) :"يحتمل أن يكون من قول اللَّه تعالى لهم، ويحتمل أن يكون من قول الملائكة".

{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (40) }

تقدَّم إعراب مثل هذه الآية. انظر الآية/ 17 فيما تقدَّم وتكررت.

قال الشوكاني (3) :"ولعل وجه تكرير تيسير القرآن للذكر في هذه السورة للإشعار بأنه مِنّة عظيمة لا ينبغي لأحد أن يغفل عن شكرها".

{وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) }

وَلَقَدْ: تقدَّم توجيه مثله قبلُ. والواو: للاستئناف.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 182، والكشاف 3/ 185، وحاشية الجمل 4/ 249 نقلًا عن البيضاوي.

(2) المحرر 14/ 166.

(3) فتح القدير 5/ 127، والبحر 8/ 182.

الجزء: 27 - الصفحة: 171

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت