* والجملة جواب قسم مقدَّر؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة القسم والجواب استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 37.
قال أبو حيان (1) :"توكيد وتوبيخ، ذلك عند الطمس، وهذا عند تصبيح العذاب."
قيل: وفائدة تكرار هذا وتكرار"وَلَقَدْ يَسَّرْنَا"التجرد عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين للاتعاظ واستئناف التيقظ إذا سمعوا الحثَّ على ذلك لئلا تستولي عليهم الغفلة. . . ."."
وفحوى هذا الكلام عند الزمخشري.
وقال ابن عطية (2) :"يحتمل أن يكون من قول اللَّه تعالى لهم، ويحتمل أن يكون من قول الملائكة".
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (40) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الآية. انظر الآية/ 17 فيما تقدَّم وتكررت.
قال الشوكاني (3) :"ولعل وجه تكرير تيسير القرآن للذكر في هذه السورة للإشعار بأنه مِنّة عظيمة لا ينبغي لأحد أن يغفل عن شكرها".
{وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) }
وَلَقَدْ: تقدَّم توجيه مثله قبلُ. والواو: للاستئناف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 182، والكشاف 3/ 185، وحاشية الجمل 4/ 249 نقلًا عن البيضاوي.
(2) المحرر 14/ 166.
(3) فتح القدير 5/ 127، والبحر 8/ 182.
الجزء: 27 - الصفحة: 171