خَلَقْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
الْإِنْسَانَ: مفعول به منصوب.
فِي أَحْسَنِ (1) : جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"خَلَق". تَقْوِيمٍ: مضاف إليه، وأجازوا في هذا ما يأتي:
1 -أنه صفة لمحذوف، أي: في تقويمٍ أَحْسنِ تقويم.
ذكره أبو حيان، وسبقه إلى هذا ابن عطية.
2 -الجارّ والمجرور في"أحسن"متعلِّق بمحذوف حال من"الْإِنسَانَ"ذكره أبو البقاء، أي: خلقنا الإنسان كائنًا في أحسن تقويم، كذا عند الشوكاني.
وجعله الهمذاني من الحال المقدَّرة.
3 -ويجوز أن تكون"فِي"زائدة، أي: قوّمناه أحسن تقويم. وهذا لأبي البقاء.
4 -وأجاز العكبري أن يكون على تقدير في أحسن قوام التقويم، فحذف المضاف.
قال السمين:"ولا حاجة إلى هذه التكلُّفات".
* والجملة (2) لا محل لها من الإعراب جواب القسم.
ثُمَّ: حرف عطف. رَدَدْنَاهُ: فعل ماض.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 490، والدر 6/ 543، وحاشية الجمل 4/ 558، وحاشية الشهاب 8/ 377، وفتح القدير 5/ 465، وأبو السعود 5/ 484، والفريد 4/ 696، والعكبري/ 1294، والمحرر 15/ 504.
(2) البحر 8/ 490، والدر 6/ 543، وحاشية الجمل 4/ 558، وفتح القدير 5/ 465، وإعراب ثلاثين سورة/ 129، والفريد 4/ 696، والقرطبي 20/ 113، والتبيان للطوسي 10/ 376.
الجزء: 30 - الصفحة: 341