ويجوز أن يكون المفعول الأول محذوفًا، أي: اتخذوه، وعلى هذا يتعلّق"من عذاب"بمحذوف حال من"أَوْلِيَاءَ".
* والجملة صلة الموصول الاسمي أو الحرفي، على نحو ما تقدَّم.
وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ: تقدَّم إعراب مثله في الآية السابقة.
* وهذه الجملة معطوفة على"لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ"في الآية/ 9.
هَذَا هُدًى:
هَذَا: الهاء: حرف تنبيه. ذا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، والإشارة إلى القرآن. هُدًى: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الألف المحذوفة لفظًا المثبتة خطًا.
قال أبو حيان (1) :"أي: القرآنُ هدى، أي: بالغ في الهداية، كقولك: هذا رجلٌ، أي: كاملٌ في الرجوليَّة".
* والجملة استئنافيَّة (2) لا محل لها من الإعراب.
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ. . .:
الواو: استئنافيَّة. الَّذِينَ: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. بِآيَاتِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"كفر". رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 44.
(2) فتح القدير 5/ 5.
الجزء: 25 - الصفحة: 336