فهرس الكتاب

الصفحة 3242 من 10463

قال الفراء (1) :"جزم ثلاثة أفاعيل بعده [أي بعد الأمر] يجوز في كلهن النصب"

والجزم والرفع". والفعل الثالث هو:"يُذْهِبْ"، ويأتي إعراب الآية."

{وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(15)}

وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ:

الواو: عاطفة. يُذْهِبْ: مضارع مجزوم عطفًا على جواب الأمر، والفاعل

ضمير مستتر عائد على الجلالة. غَيْظَ: مفعول به منصوب.

قُلُوبِهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة.

والميم: للجمع.

وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ (2) :

الواو: حرف استئناف، وما بعده أبتداء وإخبار.

يَتُوبُ: مضارع مرفوع؛ قال الزجاج:"ليس بجواب لقوله"قَاتِلُوهُمْ"، لأن"

"يَتُوبُ"ليس من جنس ما يجزم به"قَاتِلُوهُمْ".

اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. عَلَى: حرف جر. مَن: موصول في محل

جر. يَشَاءُ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر عائد على لفظ الجلالة.

* وجملة:"يَشَاءُ"صلة لا محل لها من الإعراب.

-والجار والمجرور متعلق بـ"يَتُوبُ".

* وجملة:"يَتُوبُ اللَّهُ. . ."استئنافية لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) معاني الفراء 1/ 426، والمحرر 6/ 431.

(2) البحر 5/ 19، والدر 3/ 452، ومعاني الزجاج 2/ 437، وابن النحاس 2/ 111، والكشاف

2/ 42 1، والعكبري 2/ 638، والفريد 2/ 452، والقرطبي 8/ 56، والمحرر 6/ 431،

وأبو السعود 2/ 390، والشهاب 4/ 308 - 309، والجمل 2/ 269.

الجزء: 10 - الصفحة: 122

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت